الهيثمي
276
مجمع الزوائد
الموجبات واما نحرك فمدخور لك عند ربك واما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة وتمحى عنك بها خطيئة قالوا يا رسول الله فان كانت الذنوب أقل من ذلك قال اذن يدخر لك في حسناتك واما طوافك بالبيت بعد ذلك يعنى الإفاضة فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يده بين كتفيك ثم يقول اعمل فيما يستقبل فقد غفر لك ما مضى قال الثقفي فأخبرني يا رسول الله قال جئتني تسألني عن الصلاة قال والذي بعثك بالحق عنها جئت أسألك قال إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء فإنك إذا تمضمضت انتثرت الذنوب من منخريك وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من شعر عينيك وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك وإذا مسحت رأسك انتثرت الذنوب من رأسك وإذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك ثم إذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما شئت ثم إذا ركعت فأمكن يديك من ركبتيك وأفرج بين أصابعك حتى تطمئن راكعا ثم إذا سجدت فأمكن وجهك من السجود كله حتى تطمئن ساجدا ولا تنقر نقرا وصل من أول النهار وآخره قال يا رسول الله أرأيت ان صليته كله قال فأنت إذا أنت . رواه البزار وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف . وعن عبادة بن الصامت قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخطي إليه رجلان رجل الأنصار ورجل من ثقيف فسبق الأنصاري الثقفي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للثقفي ان الأنصاري قد سبقك بالمسألة فقال الأنصاري لعله يا رسول ان يكون أعجل منى فهو في حل قال فسأل الثقفي عن الصلاة فأخبره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري إن شئت خبرتك بما جئت تسأل عنه وان شئت تسألني فأخبرك فقال يا رسول الله تخبرني قال جئت تسألني مالك من الاجر إذا أممت البيت العتيق ومالك من الاجر في وقوفك في عرفة ومالك من الاجر في رميك الجمار ومالك من الاجر في حلق رأسك ومالك من الاجر إذا ودعت البيت فقال الأنصاري والذي بعثك بالحق ما جئت أسألك عن غيره قال فان لك من الاجر إذا أممت البيت العتيق أن لا ترفع قدما أو تضعها أنت ودابتك إلا كتبت لك حسنة ورفعت لك درجة وأما وقوفك بعرفة فان الله عز وجل يقول لملائكته يا ملائكتي ما جاء بعبادي